دون أسباب حرموني من التعيين رغم توافر جميع الشروط المعلنة للوظيفة لدي» بهذه الكلمات بدأت سهام تقص علي قصة عدم إدراج اسمها ضمن أسماء الذين تم اختيارهم لشغل وظيفة «محاسب» بالهيئة العامة للتأمين الصحي، حيث تم الإعلان عن شغل وظيفة «إخصائي شؤون مالية ثالث» علي أن يكون حاصل علي مؤهل مناسب، وهي حاصلة علي بكالوريوس تجارة..
وأن يكون من العاملين بأقسام المراجعة والتكاليف، وهي تعمل منذ تعاقدها بوظيفة «مراجع حسابات».. أن يكون قد أمضي أكثر من ثلاث سنوات وهي متعاقدة منذ أكثر من عشرة أعوام.. ألا يكون المتقدم حاصلاً علي أي جزاءات متعلقة بالعمل، وهي لم تحصل علي أي نوع من الجزاءات.
رغم كل هذا التطابق التام للإعلان معها تم حرمانها من التعيين!! والعجيب أنهم خالفوا جميع الشروط المعلنة وقاموا بتعيين الأحدث والحاصلين علي جزاءات، مخالفين الإعلان المعلن عنه. وحتي تكتمل المأساة صدر قرار تعيين لأشخاص أصبحوا في رحاب الله وآخرين استقالوا منذ زمن!!
خطر بذهني أن يكون هناك مانع قوي وراء عدم تعيينها فسألتها: هل هناك مانع أمني؟!.. كأن تكوني مثلاً من المعارضة أو الجماعة المحظورة أو غيرها؟! أجابت وهي تبتسم ابتسامة حزينة: نعم أنتمي لجماعة (اللي ملوش ظهر)!!
محمد أحمد المرسي
د.محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق