المنصورة هى جميلة الجميلات، أحبها لأنها وطنى الصغير، وهى مهد طفولتى وريعان شبابى، على أرضها تكونت أحلامنا بين أناملنا ونحن صغار وشكلناها كقطعة الصلصال حتى كبرت تلك الأحلام معنا إلى أن أصبحت واقعاً. هى التاريخ الذى تعلمناه منذ الصغر منذ أخذنى أبى من يدى إلى دار بن لقمان، وأخذ يتجول بى بداخله ليرينى بطولات أجدادى العظام وكيف تصدوا لجحافل الطغاة وكيف تمكنوا من أسر ملك فرنسا لويس التاسع وكيف وضعوه سجيناً ذليلاً فى دار بن لقمان حتى جاءت زوجته بالمال لتفتديه ذليلة، ومن هنا أطلق عليها اسم المنصورة. لأنها انتصرت للأمة الإسلامية بأسرها. ولكن ما هى حكاية السور؟
د.محمد الطرابيلي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق