١١ سبتمبر يوم مر في حياة أمريكا وسنين مرة في حياة المسلمين.. وبعيداً عن كل ما تناولته كل الأقلام عن أحداث سبتمبر فإن ما يهمني أن أشير إليه أن أحداث سبتمبر غيرت الخريطة السياسية في العالم بأسره.. هذا التغير الذي لا يقل في الأهمية عما حدث منذ انهيار الاتحاد السوفيتي وتغير ثنائية القوة إلي أحادية القوة وأقصد هنا الولايات المتحدة.
أصبحت هناك قوة واحدة ووحيدة تسيطر وتبطش دون أن تكون هناك قوة أخري رادعة في المنطقة..وأصبح العالم كله قيد يمين السيد جورج بوش الابن ومعاونيه.
وأصبحت أدلة الاتهام حاضرة والمتهم موجوداً والتهمة معدة مسبقاً (وجوانتانامو) يسع من المسلمين ألوفاً، في ظل غيبوبة وشلل دماغي للأمة أفقدها الحراك فأصبحنا عاجزين حتي عن الصراخ وأصبحت بلادنا مستعمرة.. وأعراضنا مستباحة وجثث الضحايا تملأ الشوارع والجاني نعرفه ونقبل قدميه قبل يديه.. وأمريكا شيكا بيكا.
محمد أحمد المرسي
د.محمد الطربيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق