السيناريو واحد ومسرح الأحداث واحد والضحية متشابهة والقاتل واحد والخائن واحد والبائع واحد والأمة العربية لم تعد «واحدة». مليون عراقى تم قتلهم بنفس المنطق الذى أرادوا به قتل الشعب السورى، عملية إيجاد سيناريو متفق عليه.. فى العراق اتهام لنظام صدام بحصوله على أسلحه كيماوية وجاؤوا بالشيطان البرادعى الذى أكد صدق الأكذوبة. فى حين رفض من قبله هانز بليكس هذا الادعاء الكاذب ورفض الإذعان لأضاليل أمريكا عكس البرادعى خائن الأمة. والنتيجة إنهاء قدرة شعب وجيش كان من أقوى جيوش المنطقة. ثم اتجه السيناريو إلى سوريا أرض العز والشموخ وبدأ تجهيز العصابة نفسها وبنفس التهم بامتلاك بشار سلاح كيماوى وبمونتاج سينمائى ركيك يتم تصوير الأطفال والنساء قتلى بالغاز السام. وكأن السلاح يفلتر القتلى فلا ترى سوى الأطفال والنساء!! أما عصابة «جيش الإسلام» فلم نرَ واحداً منهم قتيلاً بل احتفلت بهم أمريكا وتركيا وخرجوا فى أمان بعد أن سلموا سوريا خراباً للعصابة.
د.محمد الطرابيلي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق